السبت، ٥ سبتمبر ٢٠٢٦ — ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
العدد الأول

لحظة صحفية

من حقبة عصر التنظيم

قضية مصطفى أمين: اعتقال أشهر صحفي في مصر

في صيف 1965 اعتُقل مصطفى أمين، مؤسس «أخبار اليوم» وأشهر صحفيي مصر يومها، بتهمة التخابر لصالح الولايات المتحدة — في قضية هزت الوسط الصحفي والسياسي، وما زالت وقائعها مادة للجدل بين من يراها قضية تجسس ومن يراها تصفية حساب مع قلم مزعج.

ماذا حدث؟

قُبض على مصطفى أمين في الإسكندرية أثناء لقائه دبلوماسيًا أمريكيًا، وقُدم إلى محاكمة انتهت بالحكم عليه بالسجن المؤبد. غاب صاحب «فكرة» عن صفحته، وغادر شقيقه علي البلاد، وفقدت الدار التي أسساها توأميها معًا.

في 1974 أفرج الرئيس السادات عنه، فعاد إلى «أخبار اليوم» وإلى عموده اليومي، وكتب عن سنوات سجنه كتبه الشهيرة — وظل حتى وفاته يؤكد براءته.

لماذا تبقى القضية مهمة؟

لأنها اللحظة التي اكتشف فيها الجميع حدود اللعبة: حتى أشهر صحفي في البلاد، وصاحب أوسع الصحف انتشارًا، لم يكن فوق المساءلة حين تغيّرت الرياح. تظل القضية — أيًا كان رأيك فيها — درسًا في العلاقة الشائكة بين الصحافة والسلطة.

أسئلة شائعة

بماذا اتُّهم مصطفى أمين عام 1965؟
بالتخابر لصالح الولايات المتحدة؛ قُبض عليه في الإسكندرية أثناء لقائه دبلوماسيًا أمريكيًا وحُكم عليه بالمؤبد، ثم أفرج عنه السادات عام 1974 — وظل يؤكد براءته حتى وفاته.

صحفيو هذه اللحظة

مؤسسات هذه اللحظة

آخر تحديث: