لحظة صحفية
من حقبة العصر الذهبي
صحيفة السبت: التوأمان يطلقان «أخبار اليوم»
في نوفمبر 1944 أصدر التوأمان مصطفى وعلي أمين العدد الأول من «أخبار اليوم»، فتغير شكل الجريدة المصرية من الصباح التالي: مانشيت هائل، وصورة تملأ الصفحة، وحكاية إنسانية تفتح الشهية قبل السياسة.
ماذا حدث؟
راهن الشقيقان على يوم السبت — يوم بلا صحف كبرى وقتها — وعلى قارئ جديد يريد أن يفهم ويتسلى معًا. جاء الإخراج مستلهمًا أحدث المدارس الأمريكية، لكن الروح كانت مصرية خالصة: لغة قريبة، وفضول لا يرحم، وجرأة في العناوين لم تكن مألوفة.
نجحت الوصفة نجاحًا صاعقًا، وتحولت «أخبار اليوم» إلى دار كاملة ضمت لاحقًا كبريات المجلات، ومرّ بمدرستها كثير من أهم أقلام مصر.
الأثر
من تلك اللحظة يؤرَّخ لميلاد الصحافة الشعبية الحديثة في مصر: الصحيفة بوصفها منتجًا جماهيريًا يُصنع بإتقان ويباع بالملايين، لا نشرة نخبة تُقرأ في الصالونات.
أسئلة شائعة
- لماذا صدرت أخبار اليوم يوم السبت تحديدًا؟
- راهن التوأمان أمين على يوم كان خاليًا من الصحف الكبرى ليصنعا فيه موعدًا أسبوعيًا جديدًا مع القراء — فنجحت «صحيفة السبت» نجاحًا صاعقًا من العدد الأول في نوفمبر 1944.
صحفيو هذه اللحظة
مؤسسات هذه اللحظة
آخر تحديث:

