الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦ — ٢٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
العدد الأول

لحظة صحفية

من حقبة العصر الذهبي

ممثلة تصدر مجلة: العدد الأول من «روز اليوسف»

في 26 أكتوبر 1925 صدر العدد الأول من مجلة «روز اليوسف»، وعلى غلافها اسم امرأة اعتزلت للتو نجومية المسرح لتراهن على المطبعة. بدا الأمر مغامرة شخصية، فإذا به تأسيس لواحدة من أعرق المؤسسات الصحفية العربية.

ماذا حدث؟

قررت فاطمة اليوسف، النجمة المسرحية الشهيرة بروز اليوسف، أن تصدر مجلة أسبوعية تحمل اسمها وتبدأ فنية الطابع. لم يمهلها المشهد طويلًا: جذبتها السياسة وجذبت مجلتها، فتحولت «روز اليوسف» إلى منبر رأي جريء صنعت معاركه شهرتها.

في سنواتها الأولى كتب فيها محمد التابعي فلمع نجمه، ومن مطبخها خرجت لاحقًا أجيال من الكتاب والرسامين، وورثها ابنها إحسان عبد القدوس قيادةً وروحًا.

الأثر

أثبتت تلك اللحظة أن المؤسسة الصحفية الكبرى يمكن أن تولد خارج بيوت المال والأحزاب — من إرادة فرد واحد، حتى لو كان امرأة في عشرينيات القرن الماضي. وهذا وحده كان ثورة.

أسئلة شائعة

لماذا كان صدور روز اليوسف حدثًا تاريخيًا؟
لأنه أول تأسيس لمؤسسة صحفية عربية كبرى على يد امرأة — ممثلة اعتزلت المسرح — عام 1925، والمجلة ما زالت تصدر بعد قرن كامل.

صحفيو هذه اللحظة

مؤسسات هذه اللحظة

آخر تحديث: