لحظة صحفية · · عصر التنظيم
قانون 1960: يوم انتقلت الصحف إلى ملكية الدولة
في 24 مايو 1960 صدر قانون تنظيم الصحافة، فانتقلت ملكية كبريات المؤسسات الصحفية المصرية — الأهرام وأخبار اليوم وروز اليوسف ودار الهلال وغيرها — إلى الاتحاد القومي. في يوم واحد انتهى عصر الصحف العائلية الخاصة، وبدأ عصر الصحافة القومية الذي يمتد أثره حتى اليوم.
ماذا حدث؟
رأت دولة يوليو أن الصحافة «أداة توجيه اجتماعي» لا مشروعًا تجاريًا خاصًا، فجاء القانون لينقل ملكية الدور الكبرى إلى التنظيم السياسي القائم، مع بقاء إداراتها التحريرية في أيدي المهنيين.
تباينت مواقف كبار الصحفيين بين من رأى في القرار حماية للمهنة من رأس المال، ومن رأى فيه نهاية استقلالها. وظل هذا الجدل — حتى اليوم — واحدًا من أطول النقاشات عمرًا في تاريخ الصحافة المصرية.
الأثر
وُلدت عن القانون خريطة «الصحافة القومية» القائمة إلى الآن، وترسخت علاقة جديدة بين الصحفي والدولة صاغت حدود المهنة لعقود. لفهم أي شيء في صحافة مصر بعد 1960، عليك أن تبدأ من هذا اليوم.
صحفيو هذه اللحظة
مؤسسات هذه اللحظة
آخر تحديث: